شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

315

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

فصل صورت تعظيم در « بدايات » تعظيم امر و نهى است . و در « ابواب » احتراز از افراط و تفريط « 1 » غلوّ و جفا 353 . و در « معاملات » تعظيم حرمات « 2 » اللّه . و در « اخلاق » اداى حق ربوبيّت به التزام تواضع و تذلّل . و در « اصول » تعظيم هيبت و اجلال . و در « احوال » تعظيم محبوب « 3 » در استيلاى شوق . و در « ولايات » تعظيم ، به تفانى 354 در صفات ، و تلاشى 355 در پرتو عظمت ذات . و در « حقايق » نيستى در تجلّى جمال و رفع حجب جلال . و در « نهايات » تعظيم حق بالحق به وصف تمكين و استقامت در وقت بقاى بعد الفنا . باب الإلهام قال اللّه تعالى : قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ « 4 » يعنى آصف بن برخيا كه به كتاب خداوند عالم بود سليمان « 5 » را عليه السّلام گفت : تخت بلقيس را پيش تو حاضر گردانم پيش از آنكه چشم بر هم زنى . و اهل اشاره گويند مراد به كتاب لوح محفوظ است . قوله تعالى : وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ . « 6 » الإلهام مقام المحدّثين ؛ و هو فوق الفراسة ؛ « 7 » لأنّ « 8 » الفراسة « 9 » ربّما وقعت نادرة أو « 10 » استصعبت « 11 » على صاحبها أو استصعبت « 12 » عليه و الإلهام لا يكون إلّا فى مقام عتيد . الهام مقام محدّثان است از اهل مكاشفه و كرامات . قال عليه السّلام : « 13 » « إنّ فى امّتي محدّثين « 14 » و إنّ عمر « 15 » منهم » 356 و الهام از فراست بالاتر است ؛ از جهت آنكه وقوع فراست گاه به طريق ندرت است ، و گاه به وجه صعوبت و دشوارى ظهور مىكند ، و گاه

--> ( 1 ) . ج : + و . ( 2 ) . ج : حرامات . ( 3 ) . ج : + و . ( 4 ) . النّمل / 40 . ( 5 ) . ع : + ع را . ( 6 ) . الأنعام : 59 . ( 7 ) . ج : الفراسته . ( 8 ) . ع : - لأنّ الفراسة . ( 9 ) . ج : الفراسته . ( 10 ) . ج : و . ( 11 ) . ع : استصعب . ( 12 ) . ع : استصعب . ( 13 ) . ع : ص . ج : محدّثون . ( 14 ) . ج : محدّثون . ( 15 ) . ج : - عمر .